بوثائق مؤكدة .. العبادي يكشف عن أملاك واسهم شركات المالكي .. في هامبورغ وبون الالمانية !      العبادي .. يثبت اغتيال احمد صداك الدليمي بمخطط من رشيد فليح !      بتصريح هجومي .. ابرز القيادات " السنية " يطالب بترحيل السيستاني من العراق !      ابرز قيادات المالكي العسكرية .. يمنح مناصب مهمة لضباط متهمين بالخيانة العظمى !      أمريكا : يجب تغيير مدحت " المالكي " .. لخلاص القضاء العراقي من نظام المالكي الفاشل      وزارة النفط ..تدعو المستثمرين ورجال الاعمال الى التقديم على انشاء محطات وقود " أهلية "!      الكونغرس الأمريكي : داعش سيسيطر على مطار بغداد بـ"سلاح امريكي "!      بعد يومين من تسنمه .. مطالب دولية بتنحية الغبان عن منصب وزير الداخلية !      وزير الدفاع يعيد اللواء " شريك " احمد المالكي .. للخدمة العسكرية برتبة " فريق " !      الزبيدي .. يعلن عن تخفيض بنسبة 50% من قيمة تذاكر السفر لعناصر الجيش العراقي وفوات الحشد الشعبي !  

القائمة الرئيسية

 

تصويت

 
هل سيحاكم نوري المالكي على جرائمه ضد ابناء الشعب العراقي ؟
نعم
كلا
 
 
 

 

 

أكثر قراءة

 

روابط

 
 
 
 
 
 
 
 

 

ورقة الدكتور المهندس خالد المعيني مدير مركز دراسات الاستقلال في الملتقى الدولي حول ظروف الأكاديميين العراقيين والتعليم العالي في العراق في ظل الاحتلال الأمريكي المنعقد في جامعة جينت / بروكسل للفترة من 9 – 12 آذار 2011


2011-04-12



 

     -       مقدمة.

-       واقع التعليم العالي والأكاديميين ما قبل الاحتلال.

-       واقع التعليم العالي والأكاديميين ما بعد الاحتلال.

-       مقترحات وتوصيات لتجاوز الانهيار.

 

   شهد العراق عبر تاريخه عدة دورات من الاحتلال ، لكن التجارب الأكثر إيلاما في نفوس العراقيين وتركت أثرا غائرا وعميقا في ذاكرتهم كانت الاجتياح المغولي عام 1258 عندما اصطبغت مياه نهر دجلة بلوني الدم وحبر الكتب ومسحت في حينها مكتبات ومدارس وجامعات بغداد التي كانت آنذاك منارة للحضارة وطلب العلم في تلك العصور المظلمة التي كانت تعيشها الإنسانية.

  تكرر المشهد في الغزو الأمريكي للعراق مطلع القرن الحادي والعشرين في جريمة يندى لها جبين الإنسانية  وتتطلب من العالم المتحضر وقفة تأمل جدية بفظاعة وحجم هذه الجريمة ناهيك عن محاسبة مرتكبيها ومغادرة المعايير المزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية تلك المعايير التي باتت تثير السخرية لدى الشعوب المظلومة وتعمق من كراهيتها للدول التي تشارك في العدوان والاحتلال تحت إدعاءات زائفة بالديمقراطية والحرية  ، فلم تكتفي قوات الاحتلال بقتل مليون ونصف عراقي وتشريد أكثر من أربعة ملايين وإنما تعمد بمنهجية مدروسة وبخطط مسبقة على تدمير وتشويه هوية هذا البلد وسرقة وإزالة ذاكرته وثقافته الوطنية حيث تحولت مكتبته الوطنية التي تحتوي على مخطوطات نادرة وتحتوي على نسخ من كل كتاب أو أطروحة علمية إلى مبنى محترق ومدمر, وتفرجت  قوات الاحتلال على اللصوص وهم يقومون بنهب صالات المتحف العراقي الوطني وسرقة الذهب والآثار وهم عمليا كانوا يسرقون ثروة وسجلات أول مجتمع إنساني عرفه التاريخ سجلات ، أول كلمة خطت وأول نغمة  وأول شريعة للقانون عرفها البشر.

 لقد إتخذ الاحتلال من آثار بابل وسومر مهابط  لطائراته وجعل من خرائبها مخازن لعتاده والأخطر ، بعد ذلك بدأت عملية استهداف العقل العراقي أينما كان وإلاصرار على اجتثاثه وذلك من خلال قتل الآلاف من عقوله وتغييبهم إما تحت الأرض من خلال الخطف والقتل أو تشريدهم في أصقاع الأرض وذلك لتدمير أي بارقة أمل للعراق في المستقبل و إجهاض أية قدرة محتملة للنهوض مرة أخرى على قدميه.

واقع التعليم العالي والأكاديميين ما قبل الاحتلال

  تتفق تقارير اليونسكو المنتشرة على شبكة الانترنت بأنّ النظام التعليمي في العراق هو أفضل الأنظمة التعليمية بالشرق الأوسط من ناحية الحصول على التعليم والمساوات في التعليم بحيث أصبح التعليم متاحاً للجميع وبدون كلفة مالية وإجباري للتعليم الابتدائي (الأساسي) والثانوي. وكانت نسبة التسجيل في الدراسة الابتدائية هي 100% حتى سنة 1991.

أما التعليم العالي فقد بدأ من عام 1908 بتأسيس كلية الحقوق ولكن البداية الجدية والحقيقية هو تأسيس جامعة بغداد في عام 1957 وفي منتصف الستينات أسست جامعتي الموصل والبصرة.

اتصف التعليم العالي في العراق بأن أكثر من 95% من جملة الشهادات العليا (دكتوراه، ماجستير) من الخارج هم إما من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة وبالذات أولئك الذين شكلوا قادة التعليم في العراق، وبناءً على ذلك ترشحت الفلسفة الانكلوساكسونية بالتعليم العالي في العراق من خلال تبني مناهج جامعة النخبة في هذين البلدين أو تبني كتب أو توصيف مقررات أو مساقات تعليمية متأثرين بالجامعات التي درسوا فيها مما ساعد كثيراً في نمو وتطور هذه الجامعات وأعطت الخريج العراقي سمعة جيدة في الوطن العربي والخارج. بعد التغير الذي حصل في نظام الحكم في تموز 1968 ومجيء حزب البعث إلى السلطة وبالرغم من أن فلسفة الحزب هي الاشتراكية ظل على هذا المنوال في إرسال البعثات إلى هذين البلدين بالرغم من الاتفاقات العلمية مع فرنسا.

وتمّ إرسال أولى الأعداد الكبيرة في عام 1971 حيث تمّ إرسال ألف بعثة توزعت بأنصاف بين الجامعات العراقية وفق معدلات الطلبة ودون أي تحيز. واستمرت الدولة بإرسال البعثات على هذا المنوال حتى اندلاع الحرب العراقية الإيرانية وكانت الزيادة في أسعار النفط في عام 1973 لها تأثيراً كبيراً على التعليم العالي ومراكز البحوث وتحديثها. وجاء عام 1975 حيث صدر قانون الكفاءات الذي عزز من عودة الكثير من الكفاءات العلمية. وبالرغم من ظروف الحرب استمرت بعض المؤسسات مثل الطاقة الذرية والقوات المسلحة بإرسال الأوائل على الجامعات مباشرة بعد تخرجهم ببعثات إلى الخارج ولكن معظمهم لم يعودوا إلى القطر بسبب ظروف الحرب مع إيران ومن ثم الحصار الجائر الذي فرضته والولايات المتحدة نتيجة دخول العراق إلى الكويت وتردي المستوى المعاشي لهذه الشريحة. وهنا حقيقة يجب التوقف عندها أنّ العراق وصل بفترة قصيرة إلى الاكتفاء الذاتي من الكفاءات العلمية بذات الوقت نجد المملكة العربية السعودية على سبيل المقارنة لم تستطع الوصول إلى الاكتفاء الذاتي  رغم أنّ ما يصدره من نفط هو بحدود أربع مرات مما يصدره العراق.

بعد ضرب مفاعل تموز توجه العراق نحو طرق أخرى بالتخصيب وبرنامج شامل في المحاور الأخرى من التسليح والتي تحتاج عمليات بحث وتطوير وبناء منظومات ريادية حصلت هجرة في التخصصات الهندسية والعلمية من الجامعات إلى هذه المراكز.

فرض الحصار بعد عام 1990 والذي طال كافة مناحي الحياة وفعاليات المجتمع، ومع ذلك لغرض تواصل الأجيال وخلق جيل محلي جديد له صلة بالسنوات التي سبقته تم إعداد ندوة النهوض بالدراسات العليا وحصلت حملة كانت نتائجها تخريج إعداد من حملة شهادة الماجستير والدكتوراه وطنياً. وتم قبول أعداد من الطلبة أكبر من كل السنوات السابقة ودارت عملية البحث العلمي والتطوير التكنولوجي من البرامج السابقة ونشطت حركة البحث العلمي وصدر قانون تصنيف العلماء الذي حرك المياه الراكدة في مراكز البحث العلمي والجامعات بعد عام 1991 والذي حفز الكثيرين ولكن بسبب تدني المستوى المعاشي والتخريب الاقتصادي حدثت هجرة إلى الخارج للكفاءات العلمية بشكل مشروع وغير مشروع عبر الهرب عبر الحدود وبوسائل مختلفة. ولا توجد إحصائية معتمدة وصادقة عن عدد الذين يحملون الشهادة العليا من داخل القطر والذي ساهموا بملء الفراغ بالوقت الحاضر بعد الهجرة الثانية بعد الاحتلال.

أنجزت هذه المرحلة نوع من تواصل الأجيال بحيث أصبح خريجون يمتلكون تخصصات الكفاءات العلمية التي تخرجت من جامعات عالمية نخبوية وما تدربوا عليه في مراكز البحوث لسنوات وللمؤتمرات التي حضورها بشكل انتقائي وتخطيطي عالٍ.

إنّ مجرد بقاء بلد تحت الحصار لمدة ثلاثة عشر عاماً هو دليل قاطع على قوة القاعدة العلمية والتكنولوجيا وبناء الإنسان والذي ساهم بإبقاء المستشفيات والكهرباء ومصافي النفط عاملة.. ولحد الاحتلال. وشاهدنا الفوضى بهذه رغم قدرة المحتل التكنولوجية. وتم تخفيف مظاهر الحصار على المجتمع من خلال العمل على البدائل المحلية.

امتازت هذه الفترة بسيطرة الأستاذ وإدارات الجامعة والوزارة والدولة مركزيا بشكل مطلق مما أضعف عملية ديمقراطية التعليم إضافة إلى تسييس العملية السياسة بشكل كامل.

وتطورت المراكز العلمية والدراسات العلمية بشكل رائع ولكن الدراسات الاجتماعية والأدبية الأخرى عانت من تسلط الفكر الواحد. وبدلاً من إعداد دراسات تخدم المجتمع أخذت هذه التخصصات تتغنى بفكر القائد وصرف كثير من الجهود والمال على هذا التوجه.

 

واقع التعليم العالي والأكاديميين ما بعد الاحتلال

     لا شك أنَّ الاحتلال الأمريكي للعراق سنة 2003 قد شكل زلزالاً عصف بشدة في المجتمع العراقي بكافة شرائحه وبناه التحتية [[1] د. خالد]. لقد كان المجتمع العراقي بقواه العلمية والتقنية قادراً على مواجهة موجات متعاقبة من السونامي في إعادة الإعمار والبناء، ولكن احتلال العراق وما بعده أدى إلى كارثة غير مسبوقة وهي الكارثة الإنسانية الأكبر في العالم [2] كما وصفها مراسل جريدة الكارديان الأقدم.

لابد من الإقرار على تأثير الاحتلال وإفرازاته مثل الصراع السياسي والطائفي وتشرذم المجتمع الواقي بعد الاحتلال على العملية التعليمية في الجامعات والمدارس في العراق.

  يمثل الصراع السياسي الجديد في المجتمع العراقي مع العملية التعليمية مصدر قلق بالغ ودائم للنخب العلمية والتربوية بسبب تهافت الأحزاب السياسية المشاركة بالسلطة وخارج السلطة على إيجاد مواطئ قدم في الجامعات، معتمدة على أنّ التأثير في التعليم الجامعي هو أداة مهمة وقوية للتأثير في مسار المجتمع العراقي. هذا التصور قاد أحزاب وفئات سياسية إلى الهيمنة على الجامعة ونشأ صراع من نوع جديد تبعاً لموقع الجامعة الجغرافي وأدى هذا الصراع إلى انتشار قيم ومفاهيم جديدة لا تتواءم وطبيعة وقيم المجتمع العراقي وفي مستويات مختلفة في العملية التربوية بشكل عام. وأضعفت هذه الظاهرة من سلطة الأستاذ التعليمية وإدارة الجامعة وأصبح الأساتذة رهن أوامر تلك الأحزاب وصلت إلى التدخل في التقييم والتقويم للطلبة. وصلت المحاصصة إلى أعداد الطلبة في الدراسات العليا وتحت مظلة هذا الصراع تم إعادة النظر ببعض المناهج التعليمية العليا.

 ولا بد هنا من إلقاء الضوء على الظواهر والتداعيات التي سادت بعد 9-4-2003 وبشكل مختصر:

-  ظهرت ألقاب (عشائر ومناطق) جديد بدل الألقاب السابقة مما يؤشر هاجس مفهوم الولاء للقيادة السياسية والأهمية شبه المطلقة للعلاقات الشخصية (نظم الواسطة والمداخلات) لتأمين التوظيف والعمل، وتسييس معظم الأنشطة حيث يفرض أن يكون المشارك فيها عضواً في حزب سياسي أو في مجموعة طائفية كل ذلك تعويض عن أي إمكانية للتطور والتقدم بحيث لا تصبح هنالك صلة بين القدرات العلمية للشخص وأي من العوامل التي تسيطر على المجتمع ...... ويظهر أن المجتمع العراقي مدمن على كل هذه المعوقات.

-  تحت شعار الاحتلال بدأ قتلة مجهولون في اغتيال العلماء والأكاديميين العراقيين لإفراغ البلاد من عقولها وبهذا قد منع العراق من المعافات، لا أريد أن نتحدث عن هذا الموضوع في هذه المقالة كونه يحتاج إلى كتاب وليس إلى مقالة لتعدد الأطراف المشاركة بالاغتيال ومن لها مصلحة بذلك. ولكن يجب أن يذكر للتاريخ أن حوادث الاغتيال لم تكن انتقائية مما يدل على أن هناك أطراف ودول لا تمتلك مستوى استخباري عالٍ شاركت بالعملية.

-  إعادة الإعمار للجامعات موضوع آخر بحاجة إلى دراسة معمقة .......ولكن بالتأكيد أي باحث منصف سوف يصل إلى قيمة واحدة هو النهب وضياع المال وإعمار كاذب سواء ذلك الذي قادته الولايات المتحدة أو غيرها.

-  أن إحدى أهم تداعيات الاحتلال هي التأثير الكبير على التعليم العالي والعملية التربوية حيث أصبح التشظي السياسي والأحزاب الدينية والصراع بينهما مصدر قلق بالغ ودائم للنخبة العلمية والتربوية في البلد من داخل العملية السياسية وخارجها، بسبب أن الشباب وبالذات في مرحلة الجامعة لهم تأثير كبير على المجتمع حيث يشكلون أداة مجتمع التغيير اللاحق بعد انهيار نظريات أن العمال هم أداة التغيير ..... وبسبب الصراع والكسب الحزبي "وتدليل" الطلبة ، أضعفت هذه القوى السياسية والصراع السياسي من سلطة الأستاذ على تلاميذه إلى درجة أن الأساتذة أصبحوا يخشون من تقييم وتقويم تلاميذتهم علمياً خشية أن يتهموا بشتى التهم مما أدى إلى تضخم الدرجات التعليمية ومعدلات التخرج بدرجات عالية بشكل لا يوازي مستوى التعلم الحقيقي وهبطت مخرجات التعلم في المساقات الدراسية بشكل كبير لدى الشريحة الأكبر من الطلاب . ناهيك عن اضطرار البعض إلى منح الطلاب من الفئات والأقليات في مناطقهم درجات أعلى من مستواهم خوفاً من اتهامهم بالتمييز ، وأصبحت الأسئلة الصعبة لأستاذ معين هي جزء من الحكم السابق ويطلع عليه ما متعارف عليه. نحن لا ندعو إلى تسييس العملية التربوية والتدريسية لا باتجاه واحد كما كانت قبل 9-4-2003 وحكرها لفكر سياسي واحد ومنع الآخرين من العمل ولا بتنشيطها واستخدام "مكارثيه القرن الواحد العشرين " .

-  ندعو إلى إخراج العملية التربوية من دهاليز الصراع السياسي والأحزاب واختيار الأكفاء. وفي كلا الحالتين قبل 9-4-2003 وبعدها يعد الأكاديمي العراقي أقلية مضطهدة في الجامعات  ليس مسموحاً له بالتعبير عن أفكاره دون قيود توضع له ودون تنميط .

-  ظاهرة الشهادات المزورة: لم يسبق للعراق أن حصلت ظاهرة كهذه ونالت أعلى المراتب العلمية والوظيفية في الدولة ....ودون الإغراق بالتفاصيل، يرجى الاطلاع على المقال العراقي:  "تفشي وفساد واسع النطاق في التعليم العالي - للكاتب ديرك أدريالشنز المترجم بالعدد 371 في مجلة المستقبل العربي P138  والصادر باللغة الانكليزية .

-  هنالك حديث بالعراق في دعم للجامعات الأمريكية بمبالغ طائلة من أجل تحسين وضعها المادي تحت قبة التعاون وإرسال بعثات علمية بذات الوقت أن الأعداد المهاجرة من الأكاديميين والتربويين يفوق التصور. وأصبحت عقول العراقيين سوق للولايات المتحدة بانتقاء المتميزين.

-  هجر العقول بعد 9-4-2003 لشتى الأسباب ليست بحاجة إلى براهين حيث أن الكفاءات العراقية ملأت العالم وكانت دول الجوار تمارس سياسة انتقائية في اختيار الأفضل.

-  تعد الجامعة المستنصرية أحد معاقل بعض الكتل السياسية ومع ذلك عقد مؤتمر بإشراف كلية العلوم السياسية يسلط الضوء على الواقع التعليمي العراقي ( سعد سلوم- كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية/ مجلة المستقبل العربي ومؤتمرات جامعة أخرى، أشارت إلى الفساد والصراع السياسي في الجامعة والعنف واختلاط السياسة بالدين ويدعو الباحثون إلى وقفة جادة  لإنقاذ التعليم العالي وكانت توصيات المؤتمر :

1- بناء مدرسة جديدة لإعداد قادة المستقبل.

2- ضمان حرية وحرمة الجامعات وقدسية وظيفتها الإنسانية والعلمية.

3- اعتماد معايير الكفاءة العلمية والمهنية كأساس لاختيار القيادات الإدارية للمؤسسات التعليمية.

4- إشاعة أجواء التسامح في الكليات وثقافة الحوار والاعتراف بالأخير والحرية في معتقداته.

-  هنالك مقابلة هامة مع السيد وزير التعليم  د.عبد ذياب العجيلي مع قناة الجزيرة – في المشهد العراقي في 27-8-2008.

تحت عنوان واقع التعليم العالي ونوجز أهم النقاط وحسب أقوال السيد الوزير:

1- كان التعليم العالي أفضل ما موجود في المنطقة.

2- بعد عام 1990 بسبب الحصار وهجرة العقول.

3- الاحتلال دمر البنى التحتية في البلد.

4- قانون اجتثاث البعث واجتثاث الخبرات الجيدة الإدارية والعلمية.

5- الحرب الطائفية ومساهمتها في قتل وتهجير الكفاءات.

6- بسبب الهجرة حدث الخلل في عدم تمكن عدم تمكن وصول الطلبة والأساتذة إلى محاضراتهم بسبب الوضع الأمني.

8- تم اغتيال بحدود 250 أستاذ جامعي.

9- الصراع السياسي بين الأحزاب (وأحياناً داخل الطائفة الواحدة وصل إلى مراحل التصفيات الجسدية).

10-  الإنسان ثروة البلد ولا يمكن تعويضها.

11-  جميع الذين قتلوا أصحاب عقول مميزة في المجتمع وفي المجالات العلمية وذوي الإسهامات في بناء الدولة.

12-  الإرهاب السياسي داخل الجامعة ، حين قال أن حزب معين لديه عشرة أشخاص في الجامعة يستطيع أن يرهب بقية الطلبة.

13-   ضغوطات خارجية على الإدارات لتمشية أمور خارج الضوابط.

 

 

 

أسماء الشخصيات العراقية المشاركة في المؤتمر:

1.    د. خالد المعيني.                        سوريا

2.    د. باسم الجنابي.                        الأردن

3.    ضياء الكواز.                           الأردن

4.    د. محمد بشار الفيضي.                الأردن

5.    سعد ناجي جواد.                        لندن

6.    ا.د. زهير الشاروك.                     لندن

7.    ا.د. عماد ابراهيم السلطان.             ماليزيا

8.    فاتنة حمدي.                           بغداد

9.    د. سعاد ناجي العزاوي.                 سوريا

10. د. عمر الكبيسي.                    الأردن

11. صباح المختار.                      لندن

12. حكمت جميل.                       أمريكا

13. سعيد الموسوي.                      مصر

14. ا.د. رياض حامد الدباغ.             الإمارات

15. ناجي حرج.                          جنيف

16. منذر نعمان الاعظمي.              لندن

17. د. هاشم الطويل.                   ميشغن أمريكا

18. ضياء زنكنه.                        لندن

19. تحرير عبد الصمد نعمان.           لندن

20. يحيى الكبيسي.                     الأردن

21. على الثامر.                        لندن

 



مركزدراسات الاستقلال
 
 
 

 

جرائد عربية

 

مواقع صديقة

 

بحث غوغل

Google
 
الوب
صور
مجموعات
الدليل
أخبار
في هذا الموقع
 

 
 

بحث في الموقع

 
 
 

المتواجدون الآن

 

روابط

 
  ashairiraq.com © 2007- 2014